«الحمــد لله العلـي الأعلـي، والصلاة والسـلام علـيالنبي المصطفي، و علي اهل بيته اولي الدراية و النهي.»
يكي از آرمان ها و آرزوهاي ديرينه امام راحل ـ رَوَّحَ الله روحه و عطر الله رمسه ـ ايجاد اتفاق و اتحاد و وحدت بين گروه هاي مسلمان بود. او جديّت و كوشش فراوان داشت در: «اظهار يگانگي و عدم بروز و ظهور اختلاف و دوگانگي»، «رفع تشاجر و تنازع»، «ندادن اسلحه سرد و گرم به دست دشمن»، و «سركوب كردن آنانكه با وسايل گوناگون به آتش اختلاف دامن مي زنند و در صددند كه به هر وسيله و بهانه كوچكي ايجاد نفاق و پراكندگي و تشتت بنمايند.»
او به پيروي و متابعت از سلف صالح و پيشوايان پيشين، بر زنده كردن روزگار پرافتخار گذشته جدّيت مي فرمود، به اميد آن كه عقب افتادگي ها جبران گردد و شكستگي ها التيام يابد، و عزّت و عظمت از دست رفته بازآيد و حكومت «لا اله الاّ الله، محمد رسول الله» در سراسر گيتي حكمفرما شود.
شالوده كار و زيربناي اصلي آن، اتحاد و اتفاق است «عليك بالجماعة، فانما يأخذ الذئب من الغنم القاصية.»
لذا مقرّر فرموده و أمريه صادر كردند كه شيعه عموماً و ايرانيان خصوصاً، در نماز جماعت برادران أَهل سنت شركت نمايند، و صفوف آنان را فشرده تر كنند، و در تمام احوال نماز، پيروي و متابعت داشته باشند و... ليكن متأسفانه مشاهده مي شود كه عده اي از برادران ايراني با آنكه ـ حسب الأمر ـ در صفوف جماعت شركت دارند و به اين امر خطير قيام و اقدام مي نمايند، از جهت عدم آشنايي به مسائل و احكام نماز، تخلف بسيار دارند، تا آنجا كه اگر در بين چندين هزار نفر جمعيت نمازگزار، دو نفر ايراني باشد معلوم و مشخص مي گردد. از اين رو تصميم بر آن شد كه در اين مختصر مسائلي چند از نجاست، طهارت، نماز و جماعت بيان گردد. اميد است مورد توجه و عنايت خاص روحانيون عاليقدر كاروان ها ـ دامت افاضاتهم ـ واقع گردد، و جماعت حجاج و معتمرين را به يادگرفتن اين مسائل و عمل نمودن به آن وادار كنند.
«ولله العزّة و لرسوله و للمؤمنين»
مقدّمـه
اول: در اصطلاح فقها و اهل حديث از اهل سنت و جماعت، لفظ «مندوب» و «مكروه» بجاي «واجب» و «حرام» آورده شده است.
دوم: در نقل مسائل، گاهي به لفظ «مستحب» آورده شده، كه به معناي همان واژه اصطلاحي است ولي از آنجايي كه در بين برادران اهل سنت ديده مي شود كه در عمل كردن به آن، بسيار مواظبت دارند، لذا در شمار مسائل مندرجه نقل شد.
مسألة (1): يجوز رفع الحدث و إزالة النجاسات بسائر المايعات. (حلية العلماء، ج 1، ص 71)
فذهب قوم إلي أنّ ما كان طاهراً، يزيل عين النجاسة، مايعاً كان أَو جامداً، في أيّ موضع كانت، و به قال ابوحنيفة و أصحابه.(بداية المجتهد، ج 1، ص 85)
ازاله نجاست و برطرف كردن آن به غير آب، از مايعات، نيز جايز است.
مسألة (2): المني طاهر في الماء كان أَو في الجسد، أَو في الثوب، و لا تجب إزالته.(المحلي لابن حزم، ج 1، ص 125)
المني ليس بنجس. (كتاب الأمّ للشافعي، ج 1، ص 55)
مني پاك است و ازاله آن از بدن و جامه لازم نيست.
مسألة (3): إذا بيل علي الأرض و كان البول رطباً مكانه، أَو نشفته الأرض و كان موضعه يابساً فصب عليه من الماء ما يغمره حتي يصيرالبول مستهلكاً في التراب و الماء جارياً علي مواضعه كلها مزيلا لريحه ـ الي قوله ـ فقد طهر... و هكذا إذا كانت عليها عذرة، أَودم، أَو جسد نجس فازيل. (كتاب الأمّ للشافعي، ج 1، ص 52)
اگر زميني كه با بول يا ساير نجاسات، مانند مدفوع انسان يا خون نجس شده، اگر به مقداري آب ريخته شود كه جريان پيدا كند و بوي نجس برطرف گردد، محل آن پاك مي شود.
مسألة (4): و مثل ذلك ما إذا كان الماء المتنجس في طست أَو قصعة ثم صب عليه ماء طاهر حتي سال الماء من جوانبه فانه يطهر علي الراجح و ان لم يخرج مثل المتنجس.(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 22)
اگر آب در طشت يا ظرف ديگر متنجس شد، در صورتي كه آب پاك روي آن بريزند، بگونه اي كه از اطراف ظرف لبريز شود، آبِ متنجّس پاك مي شود اگر چه به مقدار آن، از ظرف سرازير نشود.
مسألة (5): يصح الاستنجاء بالجامد النجس. (حلية العلماء، ج 1، ص 211)
پاك كردن محل مدفوع بوسيله چيز نجس، در صورتي كه خشك باشد، جايز است.
مسألة (6): إذا وجد أَحدكم ذلك (اي المذي) فلينضح فرجه بالماء و ليتوضأ وضوء الصلاة.(المحلي لابن حزم، ج 1، ص 106)
أَما الذي ينقض الوضوء و لا يوجب الغسل فهو البول و المذي و الودي.(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 79)
«مذي» (آبي كه در ملاعبه با زن خارج مي شود) و «ودي» (آبي كه بعد از ادرار خارج مي شود) نجس است، و وضو را باطل مي كند.
مسألة (7): كل نجاسة خارجة من البدن فانها تنقض الطهر، كـ «الدم» اذا سال، و «القيء» اذا ملاء الفم. (حلية العلماء، ج 1، ص 193)
القيء من كل مسلم او كافر حرام، يجب اجتنابه.(المحلي لابن حزم، ج 1، ص 191)
القسم الرابع من النواقض: هو ما يخرج من بدن الإنسان كالقيح الذي يخرج من الدمل، او الدم الذي يخرج بسبب ذلك، او بسبب جرح او نحو ذلك، و كل ذلك نجس ينقض الوضوء.(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 86)
الحنفيّة قالوا: ان القيء نجس نجاسة مغلظه اذا ملاء الفم; بحيث لا يمكن امساكه، و لو كان مرة أَو طعاماً أَو ماءاً.(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 13)
گويند: خروج خون زياد از بدن، يا چرك و خون از دمل، يا قي كردن در صورتي كه دهان پر شود، چه آنكه طعام را قي كند، يا در اثر غلبه صفراء يا بواسطه غلبه رطوبت در مزاج، آب خارج شود، همه و همه نجس و لازم الاجتناب است، و وضو را باطل مي كند.
مسألة (8): اختلف العلماء في ايجاب الوضوء من لمس النساء باليد أو بغير ذلك من الأعضاء الحاسة ـ الي قوله ـ و ذهب آخرون الي ايجاب الوضوء من اللمس اذا قارنته اللذة، أو قصد اللّذة، وقع بحائل أو بغير حائل، بأي عضو اتفق، و هو مذهب مالك و جمهور أَصحابه. (بداية المجتهد، ج 1، ص 38)
فمن قبل امرأته أَو جسها بيده فعليه الوضوء.(كتاب الأمّ، ج 1، ص 15)
والحنابلة يقولون: انه ينقض مطلقا، حتي لو لمس المتوضي اُمه أَو اُخته.(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 82)
نظر به اينكه فتواي پيشوايان اهل سنت در مسأله لمس و مَس زن در كيفيت نقض وضو با آن، مختلف است، لذا سزاوار است كه هنگام طواف و مقدّمات طواف از گرفتن دست زن، و يا گذاشتن دست روي شانه او جداً خودداري شود.
مسألة (9): القهقهة تنقض الطهر. (حلية العلماء، ج 1، ص 195)
و فرض عليه ان لا يضحك و لا يتبسم عمداً، فإن فعل بطلت صلاته.(المحلي، ج 4، ص 7)
الحنيفة قالوا: القهقهة في الصلاة تنقض الوضوء. (الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 87)
خنديدن بصورت قهقهه موجب بطلان وضو و نماز است و لبخند (تبسّم) به صورت عمد نماز را باطل مي كند.
مسألة (10): قال مالك: من نام مضطجعاً أو ساجداً فعليه الوضوء، طويلا كان النوم أو قصيراً، و من نام جالساً فلا وضوء عليه، الا ان يطول ذلك به.
و قال أَبو حنيفة و أَصحابه: لا وضوء إلاّعلي من نام مضطجعاً.(بداية المجتهد، ج 1، ص 37)
ذهب أَبو حنيفة إلي انه لا ينقض النوم الوضوء الا ان يضطجع، أَو يتكيء أَو متوركاً علي إحدي إليتيه، أو إحدي وركيه فقط، و لا ينقضه ساجداً أَو قائماً أَو قاعداً أو راكباً، طال ذلك أَو قصر.(المحلي لابن حزم، ج 1، ص 224)
و ان نام قاعداً مستوياً لم يجب عليه عنده الوضوء.(كتاب الأمّ، ج 1، ص 12)
خواب به خودي خود شكننده وضو نيست، مگر در صورتي كه احساس كند حدث و ريح از او خارج شده، و يا احتمال آن را بدهد. و آن در صورتي است كه به پهلو يا پشت بخوابد.
مسألة (11): الإسراف في صب الماء: فان كان موقوفاً علي الوضوء منه; كالماء المعد للوضوء في المساجد، فان الإسراف فيه حرام.(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 76)
اسراف و زياده روي در آب هايي كه در مساجد براي گرفتن وضو گذارده اند حرام است.
مسألة (12): اتفق العلماء علي أنّ ثلاثة من الاوقات منهي عن الصلاة فيها، و هي: وقت طلوع الشمس، و وقت غروبها، و من لدن تصلي صلاة الصبح حتي تطلع الشمس، و اختلفوا في وقتين: في وقت الزوال، و في الصلاة بعد العصر، و ذهب الشافعي إلي ان هذه الأوقات الخمسة كلها منهي عنه إلاّ وقت الزوال يوم الجمعة.(بداية المجتهد، ج 1، ص 104)
في كل وقت نهي عن الصلاة فيه: و هو بعدالفجر حتي تطلع الشمس، و بعد العصر حتي تغرب الشمس. (المغني لابن قدامة، ج 1، ص 789، تحت رقم 1026)
در پنج وقت نماز خواندن حرام است:
1 ـ بعد از اداي نماز صبح تا موقع طلوع آفتاب.
2 ـ موقع طلوع آفتاب.
3 ـ موقع زوال ظهر قبل از انعقاد نماز جماعت، مگر در روز جمعه.
4 ـ بعد از اداي نماز عصر.
5 ـ موقع غروب آفتاب.
مسألة (13): الأوقات الّتي نهي عن الصلوة فيها، خمسة:
وقتان نهي عن الصلاة فيها لأَجل «الفعل» و هما: بعد صلاة العصر حتي تصفر الشمس. و بعدالصبح حتي تطلع الشمس.
و ثلاثة نهي عني الصلاة فيها لأجل «الوقت»، و هي:
اذا طلعت الشمس حتي ترتفع. عندالاستواء حتي تزول.
و عند الإصفرار حتي تغرب.
و قال ابو حنيفة: في الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها لاجل الوقت، لا يجوز ان يفعل فيها شيئاً من الصلوات الواجبة، سوي عصر يومه عند اصفرار الشمس، و الوقتان اللذان نهي عن الصلاة فيها لاجل الفعل لا يجوز فيها فعل النوافل، و لا فعل المنذورة. (حلية العلماء، ج1، ص181 ـ 180)
به فتواي أبي حنيفه: قبل از غروب آفتاب (يعني وقتي كه آفتاب به زردي مايل مي شود) اگر نماز عصر را نخوانده است، فقط مي تواند همان را بخواند، و به هيچ وجه نماز ديگر را نبايد بخواند.ودر بقيه وقت ها نمي تواند نماز بخواند، حتي نمازهاي مستحبي و نافله و نمازهايي كه نذر كرده باشد.
مسألة (14): و السنة أن يقنت في صلاة الصبح، رواه الشافعي.
و قال ابو حنيفة: لا يسن القنوت في الصبح.
القنوت في الصبح بعد رفع الرأس من ركوع الركعة الثانية، سنة عندالشافعي بلاخلاف.
و اما غيرالصبح من المكتوبات، فهل يقنت فيها؟ فيه ثلاثة أقوال:
الأول: إن نزلت بالمسلمين نازلة كخوف، أو قحط، أَو وباء، أَو جراد، أَو نحو ذلك، قنتوا في جميعها و الاّ فَلا، و هو الصحيح المشهور الذي قطع به الجمهور.
(حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء، ج 1، ص 134)
قال ابو حنيفة و أصحابه: رفع اليدين للإحرام أوّلاً سنة لا فريضة، و منعوا منه في باقي الصلوات.(المحلي، ج 4، ص 87)
و ذهب أبو حنيفة الي أنّه: لا يجوز القنوت في صلاة الصبح، و إنّ القنوت إنّما موضعه الوتر. (بداية المجتهد، ج 1، ص 134)
خواندن قنوت در نماز (دست ها را مقابل صورت گرفتن و دعا خواندن) بگونه اي كه در ميان شيعه معمول و متداول است (گرفتن دو دست به صورت در ركعت دوم، قبل از رفتن به ركوع) در هيچيك از مذاهب چهارگانه اهل سنت متداول نيست. از اين رو سزاوار است به منظور ايجاد همفكري و اتحاد، از بجا آوردن قنوت در نماز جماعت و فرادي خودداري شود.
مسألة (15): اما المواضع التي يصلي فيها: فإِنّ من الناس من أَجاز الصلاة في كل موضع لا تكون فيه نجاسة. و منهم من استثني الحمام و المقبرة و قال: هذا هو الثابت عنه عليه الصلاة و السلام، لانه قد روي النهي عنهما منفردين. و منهم استثني المقبرة فقط. (بداية المجتهد، ج 1، ص 120)
ان رسول الله ـ صلي الله عليه (و آله) و سلم ـ قال: الارض كلها مسجد إلاّ المقبرة و الحمام. (كتاب الأمّ، ج 1، ص 92)
قال أحمد: لا تصح الصلاة في المقبرة و ان كانت جديدة. (حلية العلماء، ج 1، ص 59)
و كذلك ان صلي في المقبرة أوالحش و أوالحمام أو في أعطان الإبل، أعاد.(المغني، لابن قدامة، ج 1، ص 753، تحت رقم 957)
و لا يصلّي في مقبرة لما روي ابو سعيد ـ رض ـ أنّ النبي ـ ص ـ قال: الأرض كلها مسجد إلاّ المقبرة و الحمام.(المجموع، ج 3، ص 157)
آقايـان حجاج و معتمرين از به جا آوردن نماز در بقيع ـ در مدينـه طيبه ـ و در حجـون ـ در مكه معظمه ـ و ساير قبرستان ها، جداً خودداري فرمايند.
مسألة (16): من كان في المسجد فاندفع الأذان (اي شرع فيه) لم يحل له الخروج. (المحلي لابن حزم، ج 3، ص 147)
ولا يجوز الخروج من المسجد بعد الأذان إلاّ لعذر.(المغني لابن قدامة، ج 1، ص 454، تحت رقم 561)
پس از شروع اذان، خارج شدن از مسجد جايز نيست، مگر در صورتي كه عذر موجّه باشد.
مسألة (17): من سمع المؤذّن فليقل كما يقول المؤذّن من أوّل الأذان الي آخره، حاشا قول المؤذن: «حيّ علي الصلاة»، «حيّ علي الفلاح.»
فاذا قال المؤذن: «حي علي الصلاة»، قال: «لا حول و لا قوة الا بالله.»
و اذا قال: «حي علي الفلاح»، قال: «لا حول و لا قوة الا بالله.» (المحلي لإبن حزم، ج 3، ص 148)
قال الشافعي: فيجب لكل من كان خارجاً من الصلاة: من قاري أو ذاكر أو صامت، أو متحدث، أن يقول كما يقول المؤذّن، و في «حيّ علي الصلاة» «حيّ علي الفلاح» «لا حول و لا قوة الا بالله.»(كتاب الأمّ، ج 1، ص 88)
والمستحب لمن سمع المؤذن ان يقول مثل ما يقول، اِلا في الحيعلة، فانه يقول: «لا حول و لا قوة الا بالله.»(حلية الاولياء، ج 1، ص 45)
والمستحب لمن سمع المؤذن، أن يقول مثل ما يقول إلاّ في الحيعلتين، فانه يقول: «لا حول و لا قوة إلاّ بالله العلي العظيم.»(المجموع، ج 3، ص 115)
سزاوار است (واجب است) هر يك از جمله هاي اذان را كه مؤذن ندا مي دهد، شنونده هم در هر جا و در هر حال كه هست، همان جمله را بگويد، مگر در دو جمله «حي علي الصلاة» و «حي علي الفلاح» كه بجاي آن بگويد: «لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.»
مسألة (18): رفع اليدين للتكبير مع الإحرام في أَول الصلاة فرض، لا تجزي الصلاة إلاّ به.(المحلي لابن حزم، ج 3، ص 243)
رفع اليدين حذو المنكبين عند تكبيرة الإحرام مندوب، و فيما عدي ذلك مكروه.(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 250)
ذهب أهل الكوفة: ابو حنيفة و سفيان الثوري و سائر فقهائهم إلي أنّه لايرفع المصلي يديه الاّ عند تكبيرة الإحرام فقط.(بداية المجتهد، ج 1، ص 136)
و قال ابو حنيفة و الثوري: لا يرفع يديه إلاّ في تكبيرة الإفتتاح.(حلية الاولياء، ج 2، ص 116)
مقصود از «مندوب» و «مكروه» در اصطلاح «واجب» و «حرام» است.
* * *
هنگام گفتن تكبيرة الإحرام در نماز، بلند كردن دست ها تا برابر سينه يا گوش ها واجب است و نماز بدون آن مجزي نيست. و در ساير تكبيرهاي نماز از قبيل تكبير قبل از ركوع و بعد از آن و همچنين در سجده هاي نماز، بلند كردن دست ها حرام است.
مسألة (19): و السنة ان يرفع يديه في تكبيرة الإحرام حذو منكبيه، و هو قول مالك. و قال أبو حنيفه: يرفعهما حيال أذنيه، و يثبت مرفوعتين حتي يفرغ من التكبير ثم يحطمهما. (حلية الاولياء، ج 2، ص 95)
و يكون ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير، و انتهائه مع انتهائه.(المجموع، ج 3، ص 307)
مالك گفت: مستحب است نمازگزار هنگام گفتن تكبيرة الاحرام نماز، دست ها را تا برابر شانه ها بلند كند، و اول بلند كردن دست ها در اول گفتن تكبيرة الاحرام و آخر آن موقع رسيدن دست برابر شانه باشد.و ابو حنيفه گفته: دست ها را تا برابر گوش بلند كند، و شروع به گفتن تكبيرة الاحرام نمايد، و دست ها برابر گوش باشد تا تكبيرة الاحرام تمام شود سپس دست ها را پايين آورد.
مسألة (20): أما قول «آمين» يقوله الإمام و المنفرد ندباً و سنة، و يقولها المأموم فرضاً و لابد.(المحلي لان حزم، ج 3، ص 262)
فإذا فرغ من الفاتحة (أَمّنَ) و التأمين سنة يجهر.(حلية الاولياء، ج 2، ص 107)
فإذا فرغ الإمام قراءة أمّ القرآن، قال: آمين و رفع بها صوته ليقتدي بها من خلفه.(كتاب الأمّ، ج 1، ص 109)
گفتن «آمين» بر مأموم واجب است.
مسألة (21): اختلفوا في قرائة «بسم الله الرحمن الرحيم» في افتتاح القرائة في الصلاة. فمنع ذلك في الصلاة المكتوبة، جهراً كانت أَو سراً.
و قال ابو حنيفة: يقرئها مع ام القرآن في كلّ ركعة سراً.(بداية المجتهد، ج 1، ص 126)
قال ابو حنيفة و مالك و داود: ليست من فاتحة الكتاب، ولا من سائر السور غير النمل، و هي بعض آيت في النمل.(حلية الاولياء، ج 2، ص 103)
قال الشافعي: «بسم الله الرحمن الرحيم» الآيت السابعة، فان تركها أو بعضها لم تجزه الركعة التي تركها فيها.(كتاب الأمّ، ج 1، ص 107)
در نمازهاي جهريه و اخفاتيه (در نمازهاي پنجگانه) در جماعت و فرادي «بسم الله الرحمن الرحيم» بطور سرّي و آهسته خوانده شود.
مسألة (22): يُسَنُّ وضع اليد اليمني علي اليسري تحت سرته أو فوقها، و هو سنة باتفاق ثلاثة من الأَئمة، و قال المالكية: انه مندوب. (الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 251)
نظر به اين كه هيچ يك از ائمه اهل سنت قائل به وجوب دست روي دست گذاردن در حال نماز نشده اند، لذا ترك كردن تكتّف مانعي ندارد.
مسألة (23): لا يحل للمصلّي ان يرفع بصره الي السماء، و لا عند الدعاء في غير الصلاة ايضاً.(المحلي لابن حزم، ج 4، ص 15)
نظر كردن به طرف بالا در حال نماز، و همچنين در حال دعا كردن، جايز نيست.
مسألة (24): لا يمسح الحصا أو ما يسجد عليه، إلاّ مرّة واحدة، و تركها أفضل، و لكن يسوي موضع سجوده قبل دخوله في الصلاة. (المحلي، ج 4، ص 7)
در بيابان، و در بين راه مدينه طيبه و مكه معظمه، و ساير اماكن، قبل از شروع به نماز، محل سجده را آماده كنيد سپس شروع به نماز نماييد كه در بين نماز محتاج به تسويه و صاف كردن محل سجده نباشيد.
مسأله (25): من تعمد فرقعة أَصابعه أَو تشبيكها في الصلاة بطلت صلاته.(المحلي لابن حزم، ج 4، ص 49)
در حال خواندن نماز، انگشتان را داخل يكديگر نمودن، و به صدا درآوردن آنها موجب بطلان نماز است.
مسألة (26): أيّما رجل صلّي خلف الصف بطلت صلاته، و فرض علي المأمومين تعديل الصفوف الاوّل فالاوّل، و التراص فيها، و المحاذاة بالمناكب و الأرجل.(المحلي لابن حزم، ج 4، ص 53)
أجمع العلماء علي أنّ الصف الأوّل مرغب فيه، و كذلك تراص الصفوف و تسويتها لثبوت الأمر بها عن رسول الله ـ صلي الله عليه (وآله) و سلم ـ . (بداية المجتهد، ج 1، ص 152)
و ينبغي للقوم اذا قاموا الي الصلاة يتراصوا، و يسدوا الفرج، و يسووا بين مناكبهم في الصفوف. (الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 432)
آقايان حجاج و معتمرين كاملا مواظبت نمايند:
اولا: تنها در صف نايستند مگر آنكه بلافاصله شخص ديگري در كنارشان بايستد.
ثانياً: صف نماز بايد كاملا فشرده باشد، سر انگشتان، پاها و شانه ها برابر و مساوي يكديگر قرار بگيرد.
مسألة (27): من تختم في السبابة، أَو الوسطي، أَو الإِبهام، أَو البنصر ـ الا الخنصر وحده ـ و تعمد الصلاة كذلك ، فلا صلاة له. (المحلي لابن حزم، ج 4، ص 50)
در حال نماز در صورتي كه انگشتر در دست داريد، فقط در انگشت كوچك باشد و در ساير انگشتان نباشد.
مسألة (28): الحنيفة قالوا: يقوم عند قول المقيم «حي علي الفلاح.»(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 223)
قال أبو حنيفة و الثوري: اذا قال المؤذن «حي علي الصلاة» قاموا في الصّف.(حلية الاولياء، ج 1، ص 81)
و يستحب أن يقوم الي الصلاة عند قول المؤذن «قد قامت الصلاة.»(المغني لابن قدامه، ج 1، ص 538، تحت رقم 637)
بهتر آنست موقعي كه گوينده اقامه گفت «حي علي الفلاح» براي نماز جماعت برخيزد.
مسألة (29): يحرم المرور بين يدي المصلي و لو لم يتخذه سترة. (كتاب الأمّ، ج 1، ص 272)
و من مر بين يدي المصلي فليرده.(المغني لابن قدامه، ج 2، ص 76، تحت رقم 1219)
يحرم المرور بين يدي المصلّي و لو لم يتخذه ستره بلا عذر، كما يحرم علي المصلي أن يتعرض بصلاته لمرور الناس بين يديه، بأن يصلي بدون سترة بمكان يكثر فيه المرور ان مرّ بين يديه أَحد، فيأثم بمرور الناس بين يديه بالفعل لا بترك السترة فلو لم يمر أحد لا يأثم، لانّ اتخاذ السترة في ذاته ليس واجباً. (الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 272)
اتفق الجمهور علي كراهية المرور بين يدي المصلّي، لما جاء فيه من الوعيد في ذلك و لقوله ـ عليه الصلاة و السلام ـ فيه: فليقاتله فانّه شيطان . (بداية المجتهد، ج 1، ص 184)
راه رفتن و عبور از بين محل ايستادن نمازگزار و محل سجده او، حرام است. در اين مسأله مراعات بسيار لازم است و در نزد اهل سنت با اهميت فراوان تلقي شده و در بعضي از روايات أَهل سنت آمده: «إنه شيطان فامنعه فإن أَبي فقاتله.»
مسألة (30): لا يحل للمصلي ان يفترش ذراعيه في السجود. (المحلي لابن حزم، ج 4، ص 21)
مكروهات الصلاة: و منها افتراش ذراعيه، اي مدّها كما يفعل السبع.(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 275)
و يستجب أن يجافي مرفقيه عن جنبيه.(المجموع، ج 3، ص 429)
سزاوار نيست نمازگزار آرنج را روي زمين بگذراد; بلكه خوب است آنها را بالا نگاه دارد.
مسألة (31): من سُلّم عليه و هو في الصلاة ردّ بالإشارة بيده أو برأسه. (حلية العلماء، ج 2، ص 155)
اگر كسي در حال نماز سلام كرد، جواب او بايد با اشاره، به وسيله سر يا دست باشد.
مسألة (32): من زوحم يوم الجمعة أَو غيرها فلم يقدر علي السجود علي ما بين يديه فليسجد علي رجل من يصلي بين يديه، أَو علي ظهره، و يجزيه. (المحلي لابن حزم، ج 4، ص 83)
و يستثني من ذلك (اي الارتفاع في حال السجدة) مسألة قد تقضي بها الضرورة عند شدة الزحام، و هي سجود المصلي علي ظهر المصلي الذي أمامه، فإنّه يصح بشروط ثلاثة.(الفقه علي المذاهب الأربعه، ج 1، ص 233)
اگر بواسطه كثرت و فشردگي جمعيت در نماز جماعت ـ در روز جمعه يا غير آن ـ ممكن نشد كه روي زمين سجده كنيد، مي توانيد روي پاها و يا به پشت شخصي كه در جلوي شما نماز مي خواند سجده نماييد.
مسألة (33): اختار قوم اذا كان الرجل وتر من صلاته، ان لا ينهض حتي يستوي قاعداً و اختار آخرون ان ينهض من سجوده نفسه. (بداية المجتهد، ج 1، ص 140)
پس از سجده دوم از ركعت اول، و سجده دوم از ركعت سوم، لازم است فوراً و بي درنگ از سجده برخاستن به قيام و ايستادن، و جلسه استراحت را ترك كردن.
مسألة (34): ثم يسجد و هو فرض، و يكبّر عند الهوي. (حلية الاولياء، ج 2، ص 120)
و اذا هوي ليسجد ابتدأ بالتكبير قائماً، ثم هوي مع ابتدائه حتي ينتهي إلي السجود و قد فرغ من آخر التكبير.(كتاب الأمّ، ج 1، ص 110)
ثم يكبر للسجود، و لا يرفع يديه، و يكون ابتداء تكبيره مع ابتداء الخطاطة و انتهائه مع انتهائه. (المغني لابن قدامه، ج 1، ص 589، تحت رقم 716)
پس از ركوع به سجده رود، و در موقع سرازير شدن، تكبير بگويد. بدون اينكه براي گفتن تكبير دست ها را بالا برد، ابتدا گفتن تكبير در ابتداي سرازير شدن و انتهاي آن موقع رسيدن به سجده باشد.
مسألة (35): فان كان مأموماً لم يزد علي قول: «ربنا و لك الحمد» و موضع قول: «ربنا و لك الحمد» في حق الإمام و المنفرد بعد الإعتدال من الركوع.(المغني لابن قدامه، ج 1، ص 58، تحت رقم 7081 و ص 586، تحت رقم 7091)
مأموم يا منفرد در نماز جماعت يا فرادي پس از برخاستن از ركوع و اعتدال، فقط بگويد: «ربنا و لك الحمد.»
مسألة (36): اذا قضي سجدته الثانية نهض للقيام مكبراً، و التكبير واجب في إحدي الروايتين. (المغني لابن قدامه، ج 1، ص 606، تحت رقم 738)
ثم يرفع رأسه مكبراً. كان ـ ص ـ اذا رفع رأسه من السجدة استوي قائماً بتكبيرة.(المجموع، ج 3، ص 440)
در سجده دوم از ركعت اول، و سجده دوم از ركعت سوم. در موقع برخاستن به قيام، تكبير بگويد.
مسألة (37): قال اصحابنا: لا تكره الصلاة، علي الصوف، و اللبود، و البسط، و الطنافس، و جميع الأمتعة. (المجموع، ج 3، ص 164)
و تجوز الصلاة علي ما اتخذ من شعر أو صوف، او و بر.
و قالت الرافضة: لا تجوز الصلاة إلاّ علي ما اخرجته الأرض من قطن أو كتان او قصب أَو حشيش.(حلية العلماء، ج 1، ص 60)
لا بأس بالصلاة علي الحصير و البسط من الصوف و الشعر و الوبر و الثياب من القطن و الكتان و سائر الطاهرات. (المغني لابن قدامه، ج 1، ص 760، تحت رقم 972)
به همه اشياء اعم از خوردني، پوشيدني، گياه، پشم، مو، كرك و هر چيزي كه پاك باشد جايز است سجده نمودن، و فقط به چيزهاي نجس سجده كردن جايز نيست.
مسألة (38): قال ابو حنيفة: يجوز السجود علي كور العمامة، و به قال مالك و أحمد و زاد أبوحنيفة، فقال: اكره ان يسجد علي يديه، فان سجد عليها أَجزئه ـ الي ان قال ـ و يقول: «سبحان ربيّ الأعلي» ثلاثاً.(حلية العلماء، ج 2، ص 122)
والمستحب ان يقول: «سبحان ربّي الأعلي» ثلاثاً.(المجموع، ج 3، ص 432)
أبو حنيفه گفته است: در صورتي كه يك طرف عمامه آزاد باشد و دور سرپيچيده نشده باشد، مي توان به همان طرف آزاد سجده كرد، و سجده كردن به پشت دست كراهت دارد ولي اگر سجده به پشت دست نمود، مجزي است.
و در سجده سه مرتبه بگويد: «سبحان ربي الاعلي.»
مسألة (39): قال ابو حنيفة: إذا حني ظهره قليلا كفي، و لا تجب الطمأنينة، و يقول: «سبحان ربّي العظيم.» ( حلية الاولياء، ج 2، ص 117)
مذهبنا انه يجب ان يحنّي بحيث تنال راحتاه ركبيته، و تجب الطمأنينة في الركوع والسجود، و الإعتدال من الركوع و الجلوس بين السجدتين، و بهذا كله قال مالك و احمد و داود.(المجموع، ج 3، ص 410)
والمستحب ان يقول: «سبحان ربّي العظيم» ثلاثاً.(المجموع، ج 3، ص 411)
ابو حنيفه گفته: در ركوع، اندك خم شدن كفايت مي كند و آرامش بدن در حال ركوع لازم نيست، ولي ديگران چون مالك و احمد گفته اند: در ركوع، بقدري خم شود كه دست ها به زانو برسد، و بدن آرامش پيدا كند، و سه مرتبه بگويد: «سبحان ربّي العظيم.»
مسألة (40): ولا يصلّي في قارعة الطريق. قال ـ ص ـ سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة، و ذكر قارعة الطريق، و لانه يمنع الناس من الممر، و ينقطع خشوعه بممر الناس.(المجموع، ج3، ص162)
در كنار راه و محل رفت آمد مردم نماز خوانده نشود.
مسألة (41): و السنة أن ينظر إلي موضع سجوده، و قال الشافعي: إن رمي بصره أمامه كان حقيقاً و الخشوع أَولي، و هو قول أَبي حنيفة. (حلية العلماء، ج 2، ص 97)
سنّت مؤكّد است كه در حال قيام نماز، به سجدگاه خود نگاه كند.
مسألة (42): فإذا جلس للتشهد الأخير تورك، فنصب رجله اليمني، و جعل باطن رجله اليسري تحت فخذه، و يجعل اليته علي الأرض. (المغني لابن قدامه، ج 1، ص 612، تحت رقم 749)
و السنة في هذا القعود ان يكون متوركاً، فيخرج رجليه من جانب الأيمن و يضع اليتيه علي الأرض.(المجموع، ج 3، ص 463)
در آخرين تشهد نماز (تورك) لازم است; يعني پاي راست را آزاد كند و كف پاي چپ را زير ران راست قرار دهد، و نشيمن گاه را روي زمين بگذارد.
مسألة (43): أجمع العلماء علي الاسرار بالشهادتين، و كراهة الجهر بهما.(المجموع، ج 3، ص 463)
در تشهد نماز آهسته خواندن شهادتين (اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمداً عبده و رسوله) را تمام علما گفته اند.و بلند خواندن آن مكروه است.
مسألة (44): المشهور في المذهب ان عزائم سجودالقرآن أربع عشرة سجدة و هو قول أبي حنيفة و الشافعي. (المغني لابن قدامه، ج 1، ص 683، تحت رقم 749)
مطابق فتواي ابو حنيفه و شافعي: در چهارده سوره از سوره هاي قرآن سجده واجب است.لذا آقايان حجاج و معتمرين مواظب باشند در صورتي كه در مسجدالحرام و يا مسجدالنبي اشتغال به قرائت قرآن دارند، در جاهايي از آن حاشيه به كلمه «سجده» برخورد كردند، از سجده كردن كوتاهي ننمايند.
از نقل مسائل گذشته دو مطلب معلوم شد:
1- ـ بيشتر علماي اهل سنت، فقط تكبيرة الاحرام اول نماز را واجب دانسته اند، و بقيّه تكبيرها ـ از قبيل تكبير ركوع و سجود و برخاستن از سجده ـ را واجب ندانسته اند و مي گويند مندوب يا مستحب است.
2ـ دست بلند كردن برابر شانه ها، و يا برابر گوش ها را در تكبيرة الأحرام دانسته اند، و در غير آن را اختلاف دارند و بعضي از علما جايز ندانسته اند.
از اين مقدمه معلوم مي شود:
چيزي كه بعنوان استحباب در بين شيعه متداول است، و در بعض روايات جزء تعقيبات نماز گفته شده، كه پس از سلام نماز دست ها را بلند كنند، و سه مرتبه «الله اكبر» بگويند از دو جهت كه در مقدمه اشاره شد با نظريه اهل سنت مخالف است و آن را بدعت و حرام مي دانند.
خصوصاً با آنچه در بين بعضي از اهل سنت گفته شده كه مي گويند: روافض بعد از نمازشان سه مرتبه دست ها را بلند مي نمايند و مي گويند: «خان الأمين»! و اشخاص مغرض و سودجو و بي سواد اين پيرايه را به شيعه و پيروان اهل بيت ـ صلوات الله عليهم اجمعين ـ بسته اند، و بدين وسيله تنور خود را گرم و آتش فتنه را مشتعل و ايجاد نفاق مي نمايند.
لذا واجب و لازم است كه حتماً و جزماً بعد از اداي نماز جماعت و يا نماز فرادي از گفتن سه مرتبه «الله اكبر» خودداري نموده، و بهانه به دست ديگران ندهند.
من آنچه شرط بلاغ است با تو مي گويم.
مسألة (45): الفاظ الأَذان، هي: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. أشهد أن لا اله إلاّالله، أشهد أن لا اله إلاّالله. أشهد أنّ محمداً رسول الله، أشهد أنّ محمداً رسول الله. حي علي الصلاة، حي علي الصلاة. حي علي الفلاح، حي علي الفلاح. الله اكبر، الله اكبر. لا اله إلاّ الله.
هذه الصيغة متفق عليها بين ثلاثة من الأَئمة.
و يزاد في اذان الصبح بعد «حي علي الفلاح»، «الصلاة خير من النوم» مرتين ندباً، و يكره ترك الزيادة باتفاق.
در اذان نماز شبانه روز، فقط آنچه متداول بين اهل سنت است بايد گفته شود، و جمله «اشهد ان علياً ولي الله» واجب و لازم است كه گفته نشود، و نيز جمله «حي علي خير العمل» را هم نبايد در اذان و اقامه آورد.
متن حديث از «من لا يحضره الفقيه»:
و قال الصادق ـ عليه السلام ـ :«اول ما يظهر القائم ـ عليه السلام ـ من العدل: ان ينادي مناديه، أَن يسلم أَصحاب النافلة لأصحاب الفريضة الحجرالأسود و الطواف بالبيت.»(الكافي، ج 4، ص 427، باب نوادرالطواف، الحديث 1) (من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 310، في نوادرالحج، الحديث 25)
امام صادق ـ عليه السلام ـ فرمود:
اولين عدل را كه قائم آل محمد ـ عليه السلام ـ پس از ظهورش بدان امر مي فرمايد: حسب الأمر گويندگان اعلام مي دارند: كساني كه اراده طواف مستحب دارند، و يا قصدشان استلام حجرالاسود مي باشد لازم است مكان را جهت آنان كه طواف واجب بر عهده شان مي باشد واگذار نمايند، و از مزاحمت به آنان خودداري كنند.
مسجدالحرام باب رحمت پروردگار عالميان مي باشد.
در اين اقيانوس پهناور و بي پايان درهاي غيرمتناهي و بي شمار از رحمت و نعمت دنيوي و اخروي بي حدّ و حساب بسوي بندگان باز است تا جايي كه اگر بطور ساده هم بنشيني و به كعبه معظمه تماشا كني، آنهم يكي از همان درهاي لطف و عطوفت و مرحمت به بندگان است كه اجر و مزدهاي گوناگون در آنست، و مي تواني در همان اندك نشستن و به ياد عظمت خداوند منان به كعبه نظر افكندن، با دامن پر برخيزي و تأمين آتيه خود و تمام بستگان را نموده، و جبران گذشته ها را بنمايي.
سزاوار نيست در اين چند روزي كه در مكه معظمه مشرف هستي كاري انجام دهي كه خلاف عدل و انصاف باشد.
چرا اين عدل دادگستر جهان امام زمان را انجام نمي دهي.
چرا ايجاد مزاحمت براي عده اي كه در ميان آنها مردان و زنان پير و فرسوده، و اشخاص ضعيف و ناتوان هستند مي نمايي.
چه خوب است از اين عدل كه حسب الأمر امام عصر اعلام مي گردد، همين الآن با آغوش باز استقبال شود.
چه خوب است كه از در انصاف وارد شده، و از بجا آوردن طواف مستحب، بويژه هنگام هجوم جمعيت، صرف نظر نمايي، و زمينه را براي آنان كه طواف واجب بر ذمّه دارند، رها نمايي.
و من الله التوفيق و الإستعانة